نُشر لأول مرة على ثمانية في ٢٩ يناير ٢٠١٧. هذه الصفحة إعادة نشر ضمن سجل المعرفة في منظار.
من تناظر الأقران وغياب البنك المركزي إلى سقف المعاملات ورسوم التأكيد — لماذا رأى بعض المطورين أن نموذج البت كوين وصل إلى طريق مسدود.
انطلق نظامُ البت كوين للدفع بتناظُر الأقران عام 2008، شخص لا نعرِفُ عنهُ سوى اسم «ساتوشي ناكاموتو»، بل لا نعرِفُ إن كان شخصًا أو مجموعةً من الأشخاص، رجُلًا أو امرأة، يابانيًّا أو أُستراليًّا. أطلقَ هذا المجهول عُملةً لم تكُن الأولى من نوعِها لكِنّها اعتلت مراتِب النجاح سُرعة حتّى أصبحت من أهمِّ العُملات الرقميّة اليوم.
البت كوين ليس لها ممثِّل، لا تعود لبنك مركزي، ولا تستطيع أيّ جهة التحكّم بها أو معرِفةَ من يتعامل بها. حتّى ناكاموتو مُطلِقُ العملة ابتعد عن الواجِهة ليبقى عاتق تطوير البت كوين على مُجتمعاتِهِ على الإنترنت، وهذه إحدى الميِّزات التي ساهمت في نجاح البت كوين.
إنّ استقلاليّةَ البت كوين أدّت إلى زيادة في التعامُل بها، المشاكِل التي نبعت من عدم استقلاليّة طُرق الدفع سابِقًا حُلّت بالبت كوين، فإن استعملت طريقةَ دفع تقليديّة مثل PayPal فإنّ من المحتملِ أن يُغلق حِسابك تعسُّفيًّا، وهذا أمرٌ لن يحصل إن تعاملت بالبت كوين. فالبت كوين يعتمِدُ على الأقران Peer-to-peer، عكس أغلب جهات وطُرق الدفع التي تعتمِدُ على الشركة المُستضيفة التي يمكنها أن تقرِّر ما تشاء حيال حسابِك ومالِك.
ما ظُنّ أنّه سيكون نظامًا حرًا من التحكم من قِبل أيّ جِهةٍ صار نظامًا يسيطر عليهِ ثُلّةٌ من الأشخاص.
يتوقّعُ بعض محبّو البت كوين مُستقبلًا باهِرًا للعُملة، لكِنّ بعض المشاكِل التي تتربّص بها قد تمنعُ هذا النجاح من الاستمرار.
يظهرُ هنا عائقٌ كبيرٌ أمام المتعاملين بالبت كوين. لا يمكن في نظامِ توثيق التحويلات الماليّة للبت كوين حاليًّا توثيقُ أكثر من سبع تحويلاتٍ في الثانية كحدٍّ أقصى. للمقارنة، يستطيع نظام دفع Visa إتمام ما معدّله 2,000 عمليّة تحويلٍ ماليّ في الثانية، وتستطيع حسبما تدّعي أن تُتِمّ ما يصل لـ56,000 عملية في الثانية إن احتاجَ الأمر لذلك.
ستحتاجُ لأن تنتظِرَ حين تُحوِّل مالاً باستعمال البت كوين إلى مُتوسِّط 71 دقيقةً حتّى تَتِمَّ العمليّة، هذا المُعدّل يتغيّرُ بمرورِ الزمنِ صعودًا وهبوطًا وقد وصلَ في أعلى مُستوياتِهِ إلى 351 دقيقةً في السابِعِ والعشرين من شهر أكتوبر السنةَ الماضية. مُشكِلةٌ أُخرى تنبعُ من هذا وهي أنّ الجميعَ يستطيعون دفع المال ليُسرِّعوا توثيق تحويلاتِهِم الماليّة فإن لم تدفع هكذا رسومًا — أو لم تدفع ما يكفي منها — فقد لا تتِمُّ عمليّتُكَ أبدًا!
هذه المشاكل مجتمعةً أدّت إلى تخلّي بعض المُؤسّسات التجاريّة عن التعامُلِ بالبت كوين أو حثِّها للمُستخدمين على عدمِ استعمالِها للدفع. في الرابِعِ عشر من يونيو 2016 نشرَ مايك هيرن مقالاً تحدّثَ فيهِ عن رأيهِ القائل بفشل البت كوين: «لقد فشل البت كوين لأنّ مجتمعه قد فشل، ما ظُنّ أنّه سيكون نظامًا حرًا من التحكم من قِبل أيِّ جِهةٍ صار نظامًا يسيطر عليهِ ثُلّةٌ من الأشخاص».
المعرفة مجانية — أدوات التنفيذ جاهزة للشراء
من تناظر الأقران وغياب البنك المركزي إلى سقف المعاملات ورسوم التأكيد — لماذا رأى بعض المطورين أن نموذج البت كوين وصل إلى طريق مسدود.
هذه المقالة مفيدة لقادة الأعمال والفرق التنفيذية العاملة في مقالة داخل السوق السعودي.
الخطوة التالية هي تحويل الأفكار إلى قائمة تنفيذية واضحة، ثم مقارنة الأولويات مع الموارد المتاحة والبدء بأعلى أثر.
رؤى عملية وتحديثات مهمة تصلك مباشرة إلى بريدك.
بالاشتراك توافق على استلام نشرتنا البريدية. يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت.